علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
89
الأنوار ومحاسن الأشعار
فجاشت به نفسي وللمرء نبوة * فكنت كضرغام خضيب البراثن نبا عطفه عن قرنه حيث لم يجد * مصيدا بجأش في العجاجة ساكن فإن ألق قرطا أجره حذ ونعله * بواء وما قرط لتلك بآمن 20 - يوم جوّ عَتيك « * » وهو يوم لبني تغلب على بني قيس بن تغلبة . أغار سلمة بن قرط بن سفيح في خيل من مالك بن بكر ومعه بشر بن سوّار بن شلوة بن عبد الحارث بن جندب بن الحارث بن مالك بن بكر على بني قيس بن تغلبة ، فخرج إليه أحياء بني قيس ، بنو تميم بن قيس وضبيعة بن قيس وبنو سعد ابن قيس وفوارس من بني جحدر وهم حماة القوم وأنجادهم ، وجاء الحطم في خيل فالتقوا بعتيك صباحا فاقتتلوا قتالا شديدا ، وخرج الحطم ونادى إلى البراز فخرج إليه بشر بن سوار فحمل عليه فطعنه فصرعه وأسره ، وتعاور القوم الطعان فصبرت بنو جحدر وأصيب من بني تميم بن قيس ابنا عمير ، وطعن سلمة بن قرط حمران بن عبد عمرو بن عمرو بن مرثد فأفلت بها ، وانهزمت بنو قيس وأصابت تغلب سبايا ونعما كثيرة في تلك الوقعة . وقال سلمة : لله درّ فوارس من تغلب * خضبوا الأسنة من فوارس جحدر لا ينثنون إذا الصفاح تخالفت * يوم الهياج وكل لدن أسمر وطئوا ضبيعة يوم [ خوّ ] وطأة * شاب الوليد لها مشيب الأكبر « 174 » ولقد عطفن على عباد عطفة * أعجلن نسوتهنّ شدّ المئزر ولقد شفى نفسي وأذهب وغمّها * قتلى بمعتلج العجاج الأكدر
--> * ذكر في معجم البلدان [ الجو بالفتح وتشديد الواو ما اتسع من الأودية [ 3 / 161 ] وذكر في موضع آخر [ عتيك بفتح أوله وكسر ثانيه الأحمر من الكرم وهو نعت . . . ] وهو موضع ويروى بالدال 3 / 613 ولم يذكر اليوم . ( 174 ) لعل المقصود يوم جو وليس يوم خو .